أَجِيبِي يَا رِمَالُ سُؤَالَ قَلْبِي
بِمَنْ كَانُوا وَبَانُوا عَنْ لِقَانَا
أَهُمْ مَنْ قَرَّرُوا بُعْدًا وَإِلَّا
بِرَغْمِ الأَنْفِ قَدْ كَانَ البَوْانَا
سَتَبْكِيْهَا بُيُوْتُ الشِّعْرِ شَوْقًا
ولَا أَرْغَبْ بِأَنْ تَسْمَعْ لِسَانَا
لِتُشْعُرَ أَنَّنِي عَنْهَا سَلَوْتُ
وبَدَّلْتُ المَشَاعِرَ وَالكِيَانَا
دَعُوْنِي بِالخَفَا أَحْيَا بِشَوْقِي
وتَرْقُبُ أَعْيْنِي مَا قَدْ حَوَانَا
مَكَانٌ فِيْهِ ذِكْرَاهَا بِعِطْرٍ
مَكَانٌ فِيْهِ عَايَشْنَا هَوَانَا