تخطَّ إلى المحتوى

أسافر في الأيام ضيعت عنواني

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

أسافرُ في الأيامِ ضيَّعتُ عنواني

ونحنُ من التكوينِ للحبِ صنوانِ

أنا من أضاعَ العمرَ عنكِ مُفتشاً

ولما التقينا فيكِ هيَّجتِ أشجاني

نأى القلبُ عن تفكيرِه.. بصبابةٍ

مخافةَ تلتاعينَ حينَ فقداني

سأكتمُ هذا الحبَّ.. فيكِ محبةً..

لتبقي بإحساسي وفي طيِّ كتماني

يمانعُ بالإعلانِ حبُّ مبادئي

وأنتِ بتفكيري وفي عمقِ نسياني

لحينِ التقينا كنتُ أخشى منَ الجفا

وما كانَ ظني سوفَ أسعى بحرماني

صَمتُّ عن الشكوى بإحساسِ شاعرٍ

وصُمتُ عنِ الأشواقِ والصومُ صمتانِ

وداعاً فإني لن أكونَ بظالمٍ

وعينيك إيماني عنِ الظلمِ ينهاني

مآثرُ أخلاقي بصونِ عقيدتي

فما العقلُ مقسومٌ ولا الحبُّ صنفانِ

لَلُقياكِ أجلى فيكِ وصفَ حبيبتي

كما كنتُ أرجوها ومن غيرِ نقصانِ

أمنْتُ متى أيقنتُ أنكِ غايتي

فأودعتُ في عينيكِ شعري وإيماني

دوائي بقلبي قد رضيتُ مقدَّري

فهل يستشيرُ اللهُ رأياً لإنسانِ..؟

مصابيحُ آمالي سأشعلُها هدىً

لتهديكِ للحبِّ الذي عنكِ أقصاني

حلفتُ بأن أُبقيكِ خالدةً معي

بشعري.. فصلِّي كي أبرَّ بحلفاني

ميادينُ عشاقِ الشهادةِ موطني

فلا تبحثي عني.. سأُبقيكِ عنواني

أسجلهُ في كل ذكرى تشدُّني

إليكِ على قلبي.. على صدرِ ديواني

أُناجيكِ في آفاقِ نفسي لتحكمي

على عاشقٍ أفنى الهوى عمرَهُ الفاني

نأيتُ لكي نبقى نقاةً لنلتقي

على أملٍ يُبقي على أملٍ ثاني

سآتي.. فقولي إن قرأتِ قصائدي

غداً.. ذلكَ القوميُّ ما زالَ يهواني