تخطَّ إلى المحتوى

تمادى على الإيمان كفر وباطل

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

تمادى على الإيمانِ كفرٌ وباطلُ

وأحدق بالإسلام ظلمٌ مماثلُ

وأُخِّرَ أبناءُ الصفاةِ وغُيِّبوا

عن العدلِ قهراً والرُّعاعُ بدائلُ

فأصبحَ إسلامُ الحقيقةِ غائباً

وضاعت حقوقُ الناس ثمَّ الفضائلُ

وأَصبحتِ التَّقوى بغيرِ مسارِها

وعصبةُ أشرارٍ وبغيٍ تماطلُ

فقمْ يا إمامَ المتَّقينَ وكلُّنا

جنودٌ وما للحقِ دونكَ حائلُ

وقامُ حسينٌ كي يلبّي وحسبه

بأنَّ لدينِ الله جندٌ بواسلُ

أتى في إباءٍ كربلاءَ وكلُّهُ

يقينٌ بأنَّ الموتَ حولهُ ماثلُ

لقد كانَ يدري ما يدورُ من الورى

ولكنْ عزَّت لديهِ الوسائلُ

وقد كانَ يدري أنَّ دينهُ منصفٌ

وقد كان يدري أنَّ ربَّهُ عادلُ

وقد كانَ يدري أن جيشهُ غادرٌ

وقد كان يدري أنَّ موتهُ حاصلُ

ولكن حقا لا نثورُ لأجلهِ

سيسبى ويرقى في مكانهِ باطلُ

فأقدمَ بسمِ الله يحرسه الرَّدى

وأقسمَ بالإيمانِ سوفَ يناضلُ

وثارَ مثارُ النقعِ حول حياضهِ

ولم يبقَ منهم حولهُ من يقاتلٌ

بقيَّةُ أهل من نساءٍ وفتيةٍ

وإيمانهم بالحقِّ عنهم يسائلُ

وماتوا عطاشاً والفراتُ بقربهم

بوقفةِ عزٍّ في الحياةِ تواصلُ

ففي كربلاءَ الشّرُّ كرَّسَ حالةً

وتنصرُها ضِدَّ الصّلاح القبائلُ

وفي كربلاءَ الحقُّ اصبحَ مبدأً

عليه مشى بعضُ الكرامِ القلائلُ

فعاشَ عزيزاً من يموتُ لحقِّهِ

وذلَّ الذي عن حقِّهِ يتخاذلُ

وما زالَ في ذكراهُ يخشعُ مؤمنٌ

ويتلو سلامَ الله من يتواصلُ