إِنْ كَانَتِ الأَحْلَامُ يُؤْتَى أُكْلُهَا
إِنِّي سَأَبْقَى بَاذِخُ الأَحْلَامِ
ولَكِنْ إِلَيَّ بِضَامِنٍ أَضْمَنْ بِهِ
فِي أَنَّ خَيْرِي لَازِمٌ أَحْلَامِي
يَا رَبِّ أُكْتُبْ خِيْرَتِي فِيْمَا تَرَى
فَأَنَا الجَهُوْلُ وتَابِعٌ أَوْهَامِي
اِكْتُبْ وَ صِرْنِي لِلْرِّضَاءِ مُصَاحِبًا
والصَّبْرُ عَنْ ضَجْرِ الفُؤَادِ لِجَامِي
البَعْضُ يُرْسِلُ لِلْأَمَانِي دَعْوَةً
ويُلِحُّ أَنْ تَأْتِي مَعَ الأَنْسَامِ
لَا يَعْلَمَنَّ بِمَا يُلَاقِي خَيْرَهُ
بَيْنَ الأَمَانِي قَادِمُ الأَيَّامِ
خَيْرُ المَطَالِبِ بِالدُّعَاءِ نَنَالُها
إِنَّ الدُّعَاءَ لَخِيْرَةُ الإِلْهَامِ
أَنْ يُلْهِمَ اللَّهُ اللِّسَانَ بِدَعْوَةٍ
أَنْ خِيْرَتِي يَا خَالِفِي وَسَلَامِي