أَجَمِيْلَتِي مَا الوَقْتُ إِلَّا سَاعَةً
وَثَوَانِهَا لَكِ نَبْضُهَا مَيْدَانُ
الوَقْتُ وَقْتُكِ وَ النِّسَاءُ ذَوَاهِبٌ
لَيْسَ لَهُنَّ بِنَبْضَتِي عُنْوَانُ
لَنْ أَدَّعِي يَوْمًا بِأَنِّي عَاشِقٌ
بِمَلَامِحِي وَ قَصَائِدِي تِبْيَانُ
أَخْفَيْتُ حُبُّكِ وَالعُيُوْنُ فَضِيْحَةٌ
وَعُيُوْنُ شِعْرِي نَبْضُهَا بُرْهَانُ
إِنِّي أُحُبِّكِ وَالمَشَاعِرُ لَا تُرَى
وإِلَيْكِ نَبْضِي لِلْشِّعُوْرِ لِسَانُ
قَدْ أَقْسَمَتْ بِاللهِ كُلُّ جَوَارِحِي
أَنَّ الجَمَالَ بِغَيْرِكِ البُهْتَانُ
الكَوْنُ أَكَّدَ بِالنِّسَاءِ جَمَالُكِ
أيْضًا وأَكَّدَ أنَّه اليَتْمَانُ
يُسْتَنْطَقُ النِّسْوَانُ مِنْكِ بِغَيْرَةٍ
لَا يَسْتَطِعْنَ لِغَيْرَةٍ كِتْمَانُ
إِنَّ الدَّلَالَ عَبَاءَةٌ قَدْ تُشْتَرَى
فَلْيَشْتَرِيْنَ دَلَالَهَا النِّسْوَانُ
عُمْقُ الأُنُوْثَةِ فِي دَلَالِكِ جَذْرُهُ
لَا يُقْدَّرَنَّ لِوَصْلِهِ إِتْيَانُ
أَجَمِيْلَتِي أَنْتِ الحِسَانُ بِدَنْيَتِي
أَجَمِيْلَتِي وَمَكَانُكِ الأَوْطَانُ
القَلْبُ قَلْبُكِ وَ الغَرَامُ بِبَصْمَتِي
وإِلَيْكِ مَا فِي عَالَمِي نِسْيَانُ
وَمَحَبَّتِي لَا تَقْبَلَنَّ لرُبَّمَا
وبِحِيْثُ كُنْتِ فَإنَّنِي الهَيْمَانُ
فِيْكِ الوُجُوْدُ وَأَنْتِ مُوْئِلُ نَبْضَتِي
والحُبُّ مِنْكِ بِكَأْسَتِي إِدْمَانُ