تخطَّ إلى المحتوى

يغني زمان الوصل ليلى وحبها

الطويل

٨ أبيات

الحكمة

يُغَنِّي زَمَانُ الوَصْلِ لَيْلَى وَحُبَّهَا

وَهَلْ كُلُّ لَيْلَى لِلْقُلُوبِ سَحَائِبُ

وَإِنْ تَلِدِ الأَخْبَارُ مِثْلَ حَمَامَةٍ

فَإِنَّ عُلُومَ الغَيْبِ فِيهَا عَجَائِبُ

يَغِيبُ مِنَ الأَيَّامِ ظِلُّ مُسَافِرٍ

وَتَطْلُعُ فِي بَحْرِ العُيُونِ كَوَاكِبُ

وَمَا زَالَتِ الأَيَّامُ تَهْوَی فِرَاقَنَا

وَلَا زَالَ فِي الدُّنْيَا أَنِينٌ يُعَاتِبُ

وَإِنْ تَكُنِ الأَطْيَارُ مِثْلَ نَعَامَةٍ

تَطُلْ بِمَسَافَاتِ العُيُونِ مَغَارِبُ

وَلَا خَيْرَ فِي حُورِ البِحَارِ بِبَحْرِهَا

وَتَطْمَعُ فِي ثَوْبِ الغَرِيبِ مَكَاسِبُ

وَلَا خَيْرَ فِي قَوْمٍ إِذَا كَانَ هَمُّهُمْ

غُرُورًا مِنَ الدُّنْيَا لِتُجْنَی مَطَالِبُ

بَدَا فَرْخُ أَطْيَارِ الفِرَاقِ مُصَافِيًا

تُخَالِفُ مَا بَيْنَ الطَّرِيقِ مَخَالِبُ