تُحَيِّرُنِي مَشَاعِرُهَا تِجَاهِي
وقَلْبِي يَطْمَئِنُّ إِذَا تَغَارُ
وتُبْدِي لِي مِنَ الْعَيْنَيْنِ وُدَّاً
يُدَارِيهِ السُّكُوتُ فَلَا أَحَارُ
فَتُحْيِي مَا خَبَا مِنْ نَارِ قَلَْبِي
وتُشْعِلُهُ إِذِ الْعَيْنَانِ نَارُ
وتُرْسِلُنِي لِبَحْرٍ كَيْفَ أَنْجُو
ولَا فُلْكٌ هُنَاكَ وَلَا فَنَارُ؟!
وتُقْصِينِي عَنِ الدُّنْيَا كَأَنِّي
بِلَيْلٍ عَابِدٌ يَهْوَاهُ غَارُ
تُدَثِّرُنِي وَتُدْنِينِي إِلَيْهَا
لِيَقْتُلَ حَيْرَتِي هَذَا الدِّثَارُ
أُحِبُّ الْغَوْصَ فِي بَحْرٍ كَهَذَا
ويُغْرِينِي بَقَاءٌ وَانْتِحَارُ