حَوراءُ بِنت الجَمالِ قَلب الشَّجِي حَلَّت
وَالمَوت في عِشقها لِلصبّ قَد حَلّت
كَم زَيّنت سِربها بِالحُسن كَم حَلّت
في خَدِّها الورد في أَعلاه مِسك الخال
لَو أَنّها أَوجَدت حين الزّمان الخال
ما كان مَن قَد قَضى مِن عِشقها بِالخال
وَخَمرَةُ الوَصلِ قَد كَانَت لَهم حَلَّت