لَوْ سَافَرَتْ كُلُّ الْحُرُوفِ لِغَزَّةً
مَاذَا تُفِيدُ حُرُوفُنَا الْعَرْجَاءُ؟
رَبُطُوا الْحِجَارَةَ فِي إِبَاءٍ أَعْلَنُوا
لَنْ تَقْهَرُونَا أَيُّهَا الْأَعْدَاءُ
هَذَا الْحِصَارُ اعْتَادَهُ أَطْفَالُنَا
وَصُمُودُنَا إعْتَادَهُ الْغُرَبَاءُ
لَنْ تَسْلُبُوا مِنْ أَرْضِنَا شُهَدَاءَنَا
مَا ضَاعَ طِينٌ خَضَّبَتْهُ دِمَاءُ
طِفْلُ الْحِجَارِةِ لَسْتَ وَهْمَاً مِثْلنَا
يَا لَيْتَ حَرْفِي طَلْقَةٌ وَغِذَاءُ