أَهْوَاكَ قَرِيبَاً لَا تَرْحَلْ
فَالشَّوْقُ غَرِيمٌ يَهْزِمُنِى
أَهْوَاكَ فُؤَادَاً يَسْمَعُنِى
أَهْوَاكَ عَيُونَاً تَبْصُرُنِى
سَطَّرْتُ حُرُوفَاً أَعْشَقُهَا
بَاتَتْ مِنْ شَوْقٍ تَكْتُبُنِى
صَبٌّ وَالشَّوْقُ يُدَغْدِغُنِى
والْعَيْنُ تَنُوحُ فَتَجْرَحُنِى
وعَلَامَ النَّوْحُ أَيَا عَيْنِى؟
يَكْفِينِى قَلْبٌ عَذَّبَنِى
هَلْ تَعْلَمُ أَنِّى مُكْتَمِلٌ..
إِنْ أَنْتَ أَتَيْتَ تُعَانِقُنِى؟
هَلْ أَنْتَ وُجُودٌ يَا عُمْرِى؟
أَمْ أَنْتَ خَيَالٌ يَرْقُبُنِى؟!