قَلْبِى صَرِيعٌ وَالْهَوَى قَتَّالُ
إِنْ غَابَ عَنِّى قُطِّعَتْ أَوْصَالُ
يَهْوَى الرَّحِيلَ ولَيْسَ يَدْرِى أَنَّنِى
صَبٌ وَقَلْبِى فِى الْهَوَى رَحَّالُ
هلْ كانَ ذَنْبِى يَا حَبِيبى أَنَّنِى
لَا أسْتَبِيحُ الْبَوحَ بَلْ أحْتَالُ
لَيْتَ الْلِسَانَ مَعَ الْفُؤَادِ يَقُولُهَا
وَالْعَاشِقِينَ بِمِثْلِهَا قَدْ قَالُوا
إِنِّى أُحِبُّكَ بَيْدَ أَنِّى لَمْ أَقُلْ
فَلْتَشْهَدِ الْأَحْزَانُ وَالْأَطْلَالُ
وَلْتَشْهَدِ الْأَطْيَارُ صِدْقَ مَحَبَّتِى
إِنَّ الْهَوَى إِنْ صَادِقٌ لَحَلَالُ
يَا كُلَّ هَذَا الشَّوْقِ بَلِّغْ رَاحِلَاً
إِنَّ الْهَنَا دُونَ الْحَبِيبِ مُحَالُ
عُدْ لِى حَبِيبَاً يَا حَبِيبُ فَإِنَّهُ
دَامَ الْهَوَى إِنْ دَامَ فِيهِ وِصَالُ