جَمِيلُ الرُّوحِ لَكِنْ لَيْسَ يَخْفَى
كَأنَّ الشَّمْسَ تَسْطَعُ فِي الْجَبِينِ
ورِمْشٌ سَارِحٌ يَخْشَى فَوَاتَاً
كَعُمْرِ النَّاسِ فِى دَرْبِ السِّنِينِ
ولَيْلٌ قَدْ تَجَمَّعَ فِي عُيُونٍ
يُزِيدُ جَمَالَهُ بَعْضُ الْحَنِينِ
وقَلْبٌ خَافِقٌ بِالْحُبِّ يَسْمُو
عَنِ النِّسْيَانِ فِي زَمَنٍ ضَنِينِ
إِذَا أَبْحَرْتُ فِي وَصْفٍ جَمِيلٍ
فَلَا لَوْمٌ عَلَى طَيْرِ السَّفِينِ
وكيفَ يُلامُ طيرٌ ظلَّ يشدو
على الأطلالِ ما خَطَّتْ يَمِينِى؟!