لَوْ حَشَّدَ الشُّعَرَاءُ كُلَّ بَلَاغَةٍ
وَتَسَابَقَتْ صُوَرُ الْجَمَالِ لَأَيْقَنَتْ
فِي مَدْحِ خَيْرِ الْمُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ
لَمْ تَسْتَطِعْ إِيفَاءَ حَقٍّ وَاسْتَحَتْ
وَاللهِ إِنْ مَدَحَتْ حُرُوفٌ أَحْمَدَاً
أَعْنَاقُهَا نَحْوَ السَّمَاءِ تَطَاوَلَتْ
إِنَّ الْحُرُوفَ عَلَى مَشَارِفِ مَدْحِهِ
كَبَرَاعِمٍ فِي مَدْحِهِ قَدْ أَزْهَرَتْ
لَا حَاجَةً لِنَبِيِّنَا فِي مَدْحِنَا
إِنَّا صَحَارَى مِنْ رَحِيمٍ أُمْطِرَتْ
اللهُ أَوَّلُ مَادِحٍ لِحَبِيبِهِ
يَكْفِي حُرُوفٌ فِي الْكِتَابِ تَخَلَّدَتْ