متى ستشرق في عينيك أغنيتي
متى سأكتب في لقياكِ أبياتي
قلبي كسيرٌ وأحلامي ممزقة
لكن وجهك يجلو كلّ كرباتي
كم بتُّ أرجو لقاك اليوم مبتهجاً
فالعمر يمضي سريعاً دون بسماتي
ما زال طيفك في الأحلام يُؤنسني
ويمنح الروح إشراقاً بمولاتي
إني غريبٌ وقد أضناني تباعدكم
لا يعرف الناسُ ما أخفيه من ذاتي
أهفو إليكِ كما يهفو لروضته
طيرٌ حبيسٌ تَمنّى عيش أوقاتي
إن غبتِ عني فلا وردٌ ولا قمرٌ
يبقى جميلاً ولا يُحيي مسرّاتي
أمضي وحيداً وأشواقي تؤرّقني
والليل يثقل في الآفاق خطواتي
لو أن لقياكِ تُحييني وتُنعشني
ما كنتُ أرتاب في جرحٍ وعثراتِ
لكنني صابرٌ والدمع يفضحني
أخفي همومي وراء الصمتِ آهاتي
كم من سطورٍ خططتُ الشوق أكتبها
لكنّ حبري يذيب الدمع في ذاتي
يا ليتَ صدرك مأوى في تقلبنا
كي أستريح وأنسى كلّ أناتي
مهما تطاول ليالي البُعد ما برحت
روحي تناديك في همسِ وصلواتي
أنتِ الهوى والمنى والحلم أجمعه
أنتِ الحياةُ وما في العمر غاياتي
فابقي بقربي، ففي عينيكِ مملكتي
ومن عبيركِ تُزهر كلّ جنّاتي