الكلُّ رفَّدَ أحمداً وأُرَفِّدُ
ما كنتُ ساعةَ مدحِهِ أَتَرَدَّدُ
هذا مَقَامُكَ يا حبيبى عاطراً
يا ليتكمْ أهلَ البيانِ تُجَوِّدُوا
إنى أحبُّ المادحينَ لجاهه
اللهُ يعلمُ صدقَ قَوْلى، يَشْهدُ
عُذراً رسولَ الله، لستُ بشاعرٍ
لكنَّ قلبى فيكُمُ يَتَوَدَّدُ
إنَّ الهمومَ تحيطُ بى يا سيِّدى
لكنَّ ذكرَكَ يا حبيبُ يُبَدِّدُ
هذا الفؤادُ مع اللِّسانِ مُرَدِّدٌ
خَيْرُ الوَرَى هذا النبىُّ محمَّدُ