ثُمَّ ارْعَوَيْتُ وَقَدْ طَالَ الْوُقُوفُ بِنَا
فِيها فَصِرْتُ إِلَى وَجْنَاءَ شِمْلَالِ
تُعْطِيكَ مَشْياً وَإِرْقَالاً وَدَأْدَأَةً
إِذَا تَسَرْبَلَتِ الْآكَامُ بِالْآلِ
تَرْدِي الْأَكَامَ إِذَا صَرَّتْ جَنَادِبُها
مِنْها بصُلْبٍ وَقَاحِ الْبَطْنِ عَمَّالِ
لَمْ يَمْنَعِ الشُّرْبَ مِنْهَا غَيْرَ أَنْ نَطَقَتْ
حَمَامَةٌ فِي غُصُونٍ ذَاتِ أَوْقَالِ