تخطَّ إلى المحتوى

صيفي بن الأسلت

٣٧ قصيدة · جاهلي · أبو قيس

أبو قيس صيفي بن الأسلت الأوسي، شاعر فحل مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام، وقد اختلف بشأن إسلامه، وكان من سادة الأوس وفرسانها، وكان يتأله في الجاهلية ويدعونه الحنيف، وقد اختاره ابن سلام من ضمن شعراء المدينة في طبقات فحول الشعراء، توفي في السنة الأولى للهجرة.

لأكناف الجريب فنعف سلمى

الوافر

أيا راكبا إما عرضت فبلغن

الطويل

وقد لاح في الصبح الثريا كما ترى

الطويل

لقد رأيت بني عمرو فما وهنوا

البسيط

أبلغ أبا حصن وبع

غير معروف

رقود الضحى صفر الحشى منتهى المنى

الطويل

أسرت مخلدا فعفوت عنه

الوافر

فمن ورث الغنى فليصطنعه

الوافر

من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة

البسيط

فلست لحاصن إن لم ترونا

الوافر

أقيس إن هلكت وأنت حي

الوافر

ثم ارعويت وقد طال الوقوف بنا

البسيط

قالت ولم تقصد لقيل الخنا

السريع

يقول أبو قيس وأصبح غاديا

الطويل

إذا جمادى منعت قطرها

السريع

نحن بما عندنا وأنت بما

المنسرح

أرب الناس أشياء ألمت

الوافر

رجموا بالغيب كيما يعلموا

الرمل

وكان أبو أحيحة قد علمتم

الوافر

بني متى هلكت وأنت حي

الوافر

ألا من مبلغ حسان عني

الوافر

ومن صنعه يوم فيل الحبو

المتقارب

على أن قد فجعت بذي حفاظ

الوافر

غراس كالفتائن مغرضات

الوافر

وأحرزنا المغانم واسقبحنا

الوافر

أسرت مخلدا فعفوت عنه

الوافر

ومن صنعه يوم فيل الحبو

المتقارب

وأحرزنا المغانم واستبحنا

الوافر

غراس كالفتائن معرضات

الوافر

سبحوا الله شرق كل صباح

الخفيف