تخطَّ إلى المحتوى

سبحوا الله شرق كل صباح

الخفيف

١٦ بيت

الزهد

سَبِّحُوا اللَّهَ شَرْقَ كُلِّ صَباحٍ

طَلَعَتْ شَمْسُهُ وَكُلِّ هِلالِ

عالِمُ السِّرِّ وَالْبَيانِ لَدَيْنا

لَيْسَ ما قالَ رَبُّنا بِضَلالِ

وَلَهُ الطَّيْرُ تَسْتَرِيدُ وَتَأْوِي

فِي وُكُورٍ مِنْ آمِناتِ الْجِبالِ

وَلَهُ الْوَحْشُ بِالْفَلاةِ تَراها

فِي حِقافٍ وَفِي ظِلالِ الرِّمالِ

وَلَهُ هَوَّدَتْ يَهُودُ وَدانَتْ

كُلَّ دِينٍ إِذا ذَكَرْتَ عُضالِ

وَلَهُ شَمَّسَ النَّصارَى وَقامُوا

كُلَّ عِيدٍ لِرَبِّهِمْ وَاحْتِفالِ

وَلَهُ الرَّاهِبُ الْحَبِيسُ تَراهُ

رَهْنَ بُؤْسٍ وَكانَ ناعِمَ بالِ

يا بَنِيَّ الْأَرْحامَ لا تَقْطَعُوها

وَصِلُوها قَصِيرَةً مِنْ طِوالِ

وَاتَّقُوا اللهَ فِي ضِعافِ الْيَتامَى

رُبَّما يُسْتَحَلُّ غَيْرُ الْحَلالِ

وَاعْلَمُوا أَنَّ لِلْيَتِيمِ وَلِيّاً

عَالِماً يَهْتَدِي بِغَيْرِ السُّؤالِ

ثُمَّ مالَ الْيَتِيمِ لا تَأْكُلُوهُ

إِنَّ مالَ الْيَتِيمِ يَرْعاهُ والِ

يا بَنِيَّ التُّخُومَ لا تَخْزِلُوها

إِنَّ خَزْلَ التُّخُومِ ذُو عُقَّالِ

يا بَنِيَّ الْأَيَّامَ لا تَأْمَنُوها

وَاحْذَرُوا مَكْرَها وَمَرَّ اللَّيالِي

وَاعْلَمُوا أَنَّ مَرَّها لِنَفادِ الْ

خَلْقِ ما كانَ مِنْ جَدِيدٍ وَبالِ

وَاجْمَعُوا أَمْرَكُمْ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْ

وَى وَتَرْكِ الْخَنا وَأَخْذِ الْحَلالِ

رُبَّما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الْأَمْ

رِ لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ الْعِقالِ