تخطَّ إلى المحتوى

لقد رأيت بني عمرو فما وهنوا

البسيط

٣ أبيات

المديح

لَقَدْ رَأَيْتُ بَنِي عَمْرٍو فَمَا وَهَنُوا

عِنْدَ اللِّقَاءِ وَمَا هَمُّوا بِتَكْذِيبِ

أَلَا فِدىً لَهُمُ أُمِّي وَمَا وَلَدَتْ

غَدَاةَ يَمْشُونَ إرْقَالَ الْمَصَاعِيبِ

بِكُلِّ سَلْهَبَةٍ كَالْأَيْمِ مَاضِيَةٍ

وَكُلِّ أَبْيَضَ مَاضِي الْحَدِّ مَخْشُوبِ