لَقَدْ رَأَيْتُ بَنِي عَمْرٍو فَمَا وَهَنُوا
عِنْدَ اللِّقَاءِ وَمَا هَمُّوا بِتَكْذِيبِ
أَلَا فِدىً لَهُمُ أُمِّي وَمَا وَلَدَتْ
غَدَاةَ يَمْشُونَ إرْقَالَ الْمَصَاعِيبِ
بِكُلِّ سَلْهَبَةٍ كَالْأَيْمِ مَاضِيَةٍ
وَكُلِّ أَبْيَضَ مَاضِي الْحَدِّ مَخْشُوبِ