إِذا تَحَدَّثَت في قَوم لِتُؤنِسَهُم
فَاِنثُر لَهُم أَفنان المَسَرّات
وَخُض بِهِم في فُنونِ الفَضلِ في ظَرف
بِما تَحَدَّثتَ مِن ماض وَمِن آت
وَلا تَعدُ لِحَديثٍ إِن طَبعُهُم
يَمِلهُ وَهوَ مَلفوظُ الثَنيات
وَكُلُّ شَخصٍ لَهُ إِدراكُ مُنتَقِد
موكَل بِمُعاداةِ المُعادات