إِذا تَحَدَّثَت في قَوم لِتُؤنِسَهُم
فَأَعرِض رَقيقَ صَباباةِ الصَبابات
مُفاكِهاً بِثِمارِ القَولِ عَن ظَرف
بِما تَحَدَّثتَ مِن ماض وَمِن آت
وَلا تَعدُ لِحَديثٍ إِن طَبعُهُم
يَاباهُ وَاِعرِف مُداراةِ المُدارات
كُلُّ اِمرىءٍ نابَهُ وَقتُ شَمائِلِه
موكل بِمُعاداةِ المُعادات