رُبَّمَاْ أَوْفَيْتُ فِيْ عَلَمٍ
تَرْفَعَنْ بُرْدِيْ شَمَاْلَاْتُ
فِيْ فُتُوٍّ أَنَا كَاْلِئُهُمْ
فِيْ بَلَاْيَاْ غَزْوَةٍ بَاْتُوْا
فِيْ شَبَابٍ أَنَا رَائِبُهُمْ
هُمْ لِذِيْ الْعَوْرَةِ صِمَّاتُ
ثُمَّ أُبْنَاْ غَاْنِمِيْ نَعَمٍ
وَأُنَاسٍ بَعْدَنَا مَاْتُوْا
ثُمَّ أُبْنَا غَانِمِيْنَ وَكَمْ
كَرَّ نَاسٌ قَبْلَنَا مَاتُوْا
نَحْنُ كُنَّا فِيْ مَمَرِّهِمُ
إذْ مُمِرُّ القَوْمِ خَوَّاتُ
لَيْتَ شِعْرِيْ مَا أَمَاْتَهُمُ
نَحْنُ أَدْلَجْنَاْ وَهُمْ بَاْتُوْا
وَلَنَاْ كَاْنُوْا وَنَحْنُ إِذَاْ
قَاْلَ مِنَّاْ قَاْئِلٌ صَاْتُوْا
وَلَنَاْ الْبِيْدُ الْبِعَادُ الَّتِيْ
أَهْلُهَا السُّوْدَانُ أَشْتَاتُ
ثُبَةُ الْأَخْيَارِ شَاْهِدَةٌ
ذَاْكُمُ قَوْمِيْ وَأَهْلَاْتِيْ
قَدْ شَرِبْتُ الْخَمْرَ وَسْطَهُمُ
نَاْعِمَاً فِيْ غَيْرِ أصْوَاْتِ
فَعَلَىْ مَنْ كَاْنَ مِنْ كَرَمٍ
فَسَتَبْكِيْنِيْ بُنَيَّاتِيْ
أَنَا رَبُّ النَّاْسِ كُلِّهِمُ
غَيْرَ رَبِّيْ الْكَافِتِ الْفَاتِ