مَاسَتْ مُوَدِّعَةُ الْحَدِيْ
ثِ فَمُنْجِدٌ مِنْهُمْ وَغَاْئِرْ
أَنْ تَاْهَ أَحْوَرُ ذُوْ رُعَيْ
نَ لَنَاْ وَأَحْوَىْ ذُو أَبَاْعِرْ
وَالْمُلْكُ كَانَ لِذِيْ نُوَا
سٍ حَوْلَهُ تَرْدِيْ يُحَابِرْ
بِالسَّاْبِغَاْتِ وَبَالْقَنَا
والْبِيْضِ تَبْرُقُ وَالْمَغَافِرْ
أََزْمَاْنَ عِمْلَاْقٍ وَفِيْ
هِمْ مِنْهُمُ بَاْدٍ وَحَاْضِرْ
أَزْمَاْنَ لَا مَلِكٌ يُجِيْ
رُ وَلَاْ ذِمَاْمَ لِمَنْ يُجَاْوِرْ
أَوْدَىْ بِهِمْ غِيَرُ الزَّمَاْ
نِ فَمُنْجِدٌ مِنْهمْ وَغائِرْ