تخطَّ إلى المحتوى

سقيا لدارك من جفني ومعهدها

البسيط

١٤ بيت

النسيب

سقياً لدارك من جفني ومعهدها

وشادن لم يقصر في تعهدها

وظبية آنستني فانثنت وثنت

قلبي بأبرح أسقام وأجهدها

تنهدت ثم ولت أي لمعتبة

نفسي فداء عتاب في تنهدها

وظبي إنس فقل في الظبي وا بأبي

أصداغه إذ تلوت في تعقدها

تبوأت مرقداً من وردتيه على

ديباجتيه فيا طوبى لمرقدها

رنا وأجلى وأضحى كالمهاة فمن

لفهم معنى مهاة أو تفقدها

أضحى كشمس وأجلى بالضواحك عن

بلورة، ورنا عن عين فرقدها

إذا تبسم للعافين ليل ندىً

فالصفر تعبس ضرباً من مجردها

وإن تعبس للعاصين يوم ردىً

فالبيض تضحك ضرباً من مجردها

يذيب بالخوف أكباد العداة كما

تذوب من حرقة أكباد خردها

وليس تلهيه كأس في توردها

عن نفس قرن لكأس في توردها

أحبابه كعلاه في توردها

أعداؤه كلهاه في تشردها

قتال أقتلها فراس أفرسها

غلاب أغلبها صياد أصيدها

فلا تتيمه خود بمطرفها

إذا رأى الخود في حرب بمطردها