أشكو إلى الله أهوالاً أُكابدُها
ممّا ينغِّص في عيْشي ومن ديني
قلْ للمديرِ أزاد الله رِفْعتَه
إني هربتُ إذِ «التَّيْمورُ» يبغيني
فإن أتاني بأمنٍ كنت أشكرُه
وما عدا ذاك منه ليس يُجديني
إنّ السلامَ وإن البِشْر من رجلٍ
في مثلِ ما هو فيه ليس يكفيني
قل للصديقِ الذي يرجو الأمانَ له
فَرْضُ الأمانِ مُحالٌ للمساكين
هبْ أنَّ هذا الذي تخشاه ماتَ فهلْ
ترتاحُ وهْو رقيبٌ من ملايين
قد كان تيمورُ عندي فانطلقتُ به
بالوَعْظِ آخذُه حينًا وباللِّين
حتى كلَلْتُ فخاطبْتُ الزمانَ ألا
كُفْ أو فخفِّفْ ويا كفَّ القضا هُوني
ومذ قنطْتُ وكاد اليأس يقتلُني
وَجَّهتُ وجهي إلى «شمسِ الميامين»
وقلتُ يا «سالمٌ» فيك الرجاءُ فمُر
أن يُنظِرَ الدَّيْنَ من حينٍ إلى حين
فصاح «عوّادُ» عجِّل وامضِينَّ إلى
«تيمورَ» في البيت واخبرْه ليأتيني
فأجِّلِ الدَّيْنَ فاحذرْ لا تكنْ طمِعًا
ليس المؤجلُ محسوبًا على الدين