لَعُمرُكَ ما الهِدايا رَأس مال
وَلا شَيئاً يُعَدُّ لَدى الرِجال
وَلا تَأتي عَلى مِقدار مَهدٍ
وَلا المهدى لَهُ أَبداً بِحال
كَما دَلَّت عَلى هذا نُصوص
تُؤَيِّدُ ما قَضيت بِذا المَقال
وَقَد شَرَعتُ مُؤاخاة وَجَلباً
لِوُدِّ اولي النَجابَة وَالكَمال
وَأَشرَفَها إِذا ما طَابَ نَفساً
بِها المَهدي بِلا أَمَل النُوال
وَصَحَّ بِها عَنِ المُختار هَدي
فَحَقَّ قُبولُها صدفا لِئالي
وَيُمنِ الإِتِّباع يُفيدِ رِبحاً
يَعُمُّ بِهِ الأَقارِب وَالمُوالي