تخطَّ إلى المحتوى

كم تشوقت إليها

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

كَمْ تَشَوَّقْتُ إليها

وتَخَوَّفْتُ عَلَيها

كم سرتْ نفسي لتلقى

في الهوى لمس يديها

تَسْألُ النجمةَ عنها

وتُنادِي شَفَتَيها

عَلَّها تُخْبِرُ يَوْمًا

أينَ تلقى مُقْلَتَيْهَا؟

أينَ ذاكَ البدرُ مِنْهَا

ومَتَى يُشْرِقُ فيها؟

أينَ نبضٌ في فُؤادي

طَالمَا اشْتَقْتُ إليهِ؟

ونشيدٌ في نِدائي

أَمَلًا عِشْتُ عليهِ؟

وطُموحٌ كنتُ أسعَى

لأراني أقْتَنِيْهِ

بالمُنى والحُبِّ دومًا

أجْتَنِيْ مَا أجتنيهِ

شَهْدُ أحلامِي وفَرْحِي

كانَ في بَسمةِ فِيْهِ

وتَوَلَّى كيفَ أَضْحَى

كُلُّ ما عِشناهُ حُلْمَا؟

وكأنّا مَا عَشِقنا

مُذْ غَدا حُبُّكِ نَجْمَا

أضحتِ الذِّكْرَى سَرَابًا

والهوى أصبحَ هَمَّا

ذلكَ الصَّرْحُ تَوَارَى

وتلاشَى الأفقُ وَهْمَا

وكأنّا يَا حَبِيبي

لم نَعِشْ يومًا، ولمّا...