تخطَّ إلى المحتوى

ما زلت بغداد رغم الجرح شامخة

البسيط

١٠ أبيات

المديح

ما زِلتِ "بَغدَادُ" رغمَ الجرحِ شَامخةً

يا قِبْلَة الحبِّ يا نَبعَ الحضاراتِ

أُهدي لعينيكِ مِن (صنعاء) أُغنيةً

فِيها الفِداء لصُنّاَع البطولاتِ

فِيها الحنينُ إلى مَاضٍ يُهيّجُنا

لهُ البكاءُ على وَقْعِ انكساراتي

ما زالَ فِيكِ " فُراتٌ " مِن كَرَامتِنا

وقَد تَصلَّبَ شريانُ الكَراماتِ

لأنَّكِ الأمسُ، والتَّاريخُ مبتسمٌ

"وأمطري حيثُ شئتِ" من نِداءاتي

"عِشتَارُ" تَذكرُ أَشعَاري لمقلتِها

عَزفتُ فِيها وفِي "آشورَ" آياتي

إنّي عَشقتُكِ حَتّى العَظمَ سَيِّدتي

فأَنتِ وَحدَكِ أشواقي وآهاتي

وأنتِ مَن حَرَّك الإعصارَ فِي دَمِنا

وكُنتِ حُزني –إذا نَادى– ومِرآتي

فلتنهضي "يا عراقَ الخيرِ" ثانيةً

هَذا جَلالُكِ فِي مِيلادِهِ الآتي.

بابل–

العراق، 29/09/1998م