يا راقِيا قَلل المَجد الَّذي وَقَفت
في سَفحِهِ هِمَم الأَمجاد في عَقل
أَنتَ الكَريمُ الَّذي تَكسو بَشاشَتَهُ
عَطف النَزيل بِما يُغَنّي عَنِ الحَلل
مَولايَ ما كانَ مِنّي ما يُجَمِّلُني
بذرَة مِن مَعاني البَيتِ ذي الأَمَلِ
فَكَيفَ يُستَحسَنُ المَولى بِهِ صِفَتي
وَلَيسَ ذلِكَ مَأموناً مِنَ الخَلَلِ
لَولا اِعتِقادي بِفَضلِ الشَيخِ يَعصِمُني
لَقُلتُ ذا هُزؤُ في واضِحِ السُبُلِ
حَيثُ العِبارَةَ مِن ذي فِطنَة يَقظِ
لَها وُجوهُ تُؤَدّي كُل مُحتَمَل
إِنّي أُؤمِل مِن خِلّي مُعامَلَتي
لِسَترِ تَقصير هذا المُخلِص الخجل
لا زِلتَ تَحكُم أَسبابَ الاِخاءَ وَلا
بَرِحتَ تَكسى جَميلَ الذِكرِ في جَذَل