سَرى طَيفُ سعدى طارِقاً فَاِستَفَزَّني
وَمُذ لَم أَجِدهُ يَقظة قُلتُ عاوِدي
لِنَومِكَ يا عَيني فَعادَت وَلَم يَعُد
فَجادَت بِدَمعٍ صارَ بَعضُ المَوارِد
وَقالَت أَما لِلشَّملُ جَمعٌ فَنَلتَقي
فَأَينَ التَلاقي مِن بَعيدِ المَعاهِد
سَرى طَيفُ سعدى طارِقاً فَاِستَفَزَّني
وَمُذ لَم أَجِدهُ يَقظة قُلتُ عاوِدي
لِنَومِكَ يا عَيني فَعادَت وَلَم يَعُد
فَجادَت بِدَمعٍ صارَ بَعضُ المَوارِد
وَقالَت أَما لِلشَّملُ جَمعٌ فَنَلتَقي
فَأَينَ التَلاقي مِن بَعيدِ المَعاهِد
عبد الجليل الطباطبائي
عبد الجليل الطباطبائي
جندب المالكي
محمود غنيم
حسن زاير دهام
محمد بوشربية
ابن الرومي
الغشري
الإمام الشوكاني
جهاد عادل