إلهَ الناسِ ساعدني لأَشْري شقةً أحيا
بها والأهلِ في رَغَدٍ مدَى المَحْيَا
فإني عالةٌ يا خالقي الغالي على صهري
مُرتَّبُهُ كمسؤول بسيط ليس لي يَشْرِي
سوى أكل يَسُدُّ به طَوَى ثغرِي
يَصُدُّ السُّقْمَ والعُرْيا
لديه عبءُ أسرته وعنه كاد أن يعيى
وصهري مثل حاتمَ إنما الأعباءُ تُضنِيهِ
فأرجو غوثك الأغلى يساعدني ويُنْجيهِ
ويُنْجي أسرةً كَرُمَتْ بعِزٍّ منك يُتْرِفُها
ودمتَ الواهبَ الأعلى
عليها دُمْتَ تُنْصِفُها
وأنت الخيرُ للأجناسِ أجمعها
ومنك الشر لا يأتي، ويأتي الخيرُ والحُسْنَى ومنبعها