لَكَ الْأَعْذَارُ مِنْ قَلْبِي لِأَنِّي
إِلَى الْأَحْبَابِ كَمْ قَدَّمْتُ عُذْرَا
وأَنْتَ زَعِيمُهُمْ لَوْ كُنْتَ تَدْرِي
وقَدْرُكَ فِي الْفُؤَادِ يَزِيدُ قَدْرَا
وإِنْ لَمْ يَكْفِ هَذَا الْقَدْرُ إِنِّي
أُرِيقُ الْحُبَّ بَيْنَ يَدَيْكَ نَهْرَا
وأَرْجُو اللهَ أَنْ يُعْطِيكَ عُمْرِي
لِنَحْيَا مَرَّتِينِ وَلَيْسَ عُمْرَا!
أُعَتَّقُ فِيكَ أَفْرَاحِي حَبِيبِي
لِيَغْمُرَك الْحَنِينُ هَوَىً وَخَمْرَا
وأُسْقِيكَ الْمَوَدَّةَ مِنْ شِغَافِي
وأُخْفِي عَنْكَ مَا سَتَرَاهُ شَرَّا
سَأَزْرَعُ فِي فُؤَادَيْنَا هَنَاءً
وأَغْمُرُهُ بِمَاءِ الْحُبِّ غَمْرَا