تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

لا تلمْها

هي أدرى من هوانا

بهوانا

لا تلمها

هي أحلى من فراشات رُبانا

سرقت من أرجوان الله ثغرًا أرجوانا

ثم قالت

كل ما كان من الأشواق كانا

ذاك شيءٌ

نحن شئناه مكانًا وزمانا

إنما الأكبر، والأحلى لقاءً وحنانا

نحن لم نرسل له دربًا، ولم نحلم كلانا

ما دعوناه ولم يسمع دعاءً من سوانا

ذاك حبي

حبك الباقي كنجمات سمانا

لا تقل لي -

إن بين الورد والنحلة موعدْ

إن بين الفجر والليل لقاءً متعمَّدْ

إن بين الناس والعنقود وعدًا يتجدّدْ

أي وعدٍ

كل ما فيه فناءٌ وتمرّدْ

فتأمَّلْ، ذاك حبي

حبنا الباقي تأبَّدْ

لم نعمِّده، ولا صلَّتْ له عينٌ، ولا خدْ

نحن ما شئنا، بلى شاء الهوى أن يتعمّدْ

ما سقيناه، كما تسقى، نبيذًا حين عربدْ

أنا ما غنيته لحنًا سماويًا فأنشَدْ

أنت لم تقرأ له شعرًا، فغنى وتأوَّدْ

هكذا جاء كعطر الفلّ، كاللون المورَّدْ