تُعَانِدُنِى وَتَسْعَدُ فِى شَقَائِى
وَتَحْمِلُ لِى مِن الهَمِّ المَزِيدَا
وَتَقْذِفُنِى إِلَى أَمْوَاجِ بَحْرٍ
يَمُوجُ، بِدَوْرِهِ أُمْسِى وَحِيدَا
عَلَى شَطِّ الْحَيَاةِ أَنَا مُقِيمٌ
وَفُلْكِى فِيهَا قَدْ أَمْسَى طَرِيدَا
يُخَاصِمُ فَجْرُهَا قَلْبِى طَوِيلَاً
وَيَتْرُكُ لِى بِهِ عَقْلَاً شَرِيدَا
وَلَكِنَّ التَّصَبُّرَ مِنْ طِبَاعِى
وَهَذَا الْمَوْجُ يَعْرِفُنِى عَنِيدَا
سَيُبْحِرُ كُلَّ يَوْمٍ فِيكِ فُلْكِى
وَيُصْبِحُ مَوْجُكِ الْعَالِى وَدُودَا
فَلَا يَأْسٌ يَضُرُّ بِصَدْرِ عَبْدٍ
مَلِىءٍ بِالرَّجَاءِ وَلَنْ يَحِيدَا