رَاقَتْ لَهُمْ أَعْدَادُهُمْ
وَتَعَلَّقُوا هُمْ بَالسَّبَبْ
فَرَّ السّوَادُ وَشَأْنُهُمْ
مَا قَدْ وَجَدْنَاهُ الْعَجَبْ
أَمَّا النَّبِىُّ فَمُقْبِلٌ
نَحْو الْعِدَا حَيْثُ الطَّلَبْ
إِنِّى نَبِىٌّ لَا كَذِبْ
وحَفِيدُ عَبْدِالْمُطَّلِبْ
حَقَّاً فَإِنَّكَ صَادقٌ
وَالشَّانِئُونَ هُمُ الْكَذِبْ
رَجِعَ المُنَادَى مُسْرِعَاً
وَمُلَبِّيَاً بَعْدَ الْهَرَبْ
مَدَّ الْإِلَهُ نَبِيَّهُ
بِالْجُنْدِ فَانْكَشَفَتْ كُرَبْ
وَالنَّصْرُ بَاتَ حَلِيفَهُمْ
مِنْ بَعْدِ مَا عَجَزَ السَّبَبْ