حَيَاتُكَ إِنْ خَلَا مِنْهَا طَبِيبُ
فَمَا كَانَتْ حَيَاةً لَوْ يَغِيبُ
تَعِيشُ الْعُمْرَ تَبْحَثُ عَنْ فُؤَادٍ
وَقَلْبُكَ بَاكِيَاً: هَلْ مَنْ يُجِيبُ؟
وَقَدْ تَلْقَاهُ بَعْدَ فَوَاتِ عُمْرٍ
وَقَدْ يَأْتِيكَ بِكْرَاً ذَا نَصِيبُ
فَإِنْ تَلْقَاهُ تَسْعَدُ فِي جِنَانٍ
وَإِنْ لَمْ تَلْقَ ذَا أَمْرٌ رَهِيبُ
فَكُنْ فَيْضَاً مِنَ الْأَشْوَاقِ تُسْقَى
بِمَاءِ الْحُبِّ إِنْ جَاءَ الْحَبِيبُ
أَلَا فَاقْبَلْ إِذَا الْأَقْدَارُ حَالَتْ
وَكُنْ صَبْرَاً إِذَا رَحَلَ الْقَرِيبُ
وقلْ يا ربُّ لِي قلبٌ جَرِيحٌ
ومَنْ إلَّاكَ يَا رَبِّي طَبِيبُ