قُلْ لِلْمَلِيحَةِ أَيْنَ أَنْتِ فَإِنَّهُ
لَا زَالَ يَنْتَظِرُ اللِّقََا وَيَتُوقُ لَكْ
ثُمَّ انْتَظِرْ رَدَّاً وَعُدْ لِي مُسْرِعَاً
لَوْ جِئْتَنِي دُونَ الْمَلِيحَةِ أَقْتُلَكْ
يَا طَائِرَ الْحُبِّ الَّذِي أَرْسَلْتُهُ
قَدْ غِبْتَ دَهْرَاً وَالْحَبِيبَةُ تَجْهَلَكْ
فَابْحَثْ وَكُنْ ذَا هِمَّةٍ، هَلْ يَا تُرَى
سَتَعُودُ لِي لِتَقُولَ لِي مَا أَعْجَلَكْ؟!
قَارَبْتُ سِنَّ الْأَرْبَعِينَ وَلَمْ يَزَلْ
قَلْبِي وَحِيدَاً وَاللَّيَالِي تَحْتَلِكْ