تَرَكتُ حَبيب القَلبِ لا عَن مَلالَة
وَرُبَّ اِنحِرافٍ جاءَ في مَعرض الضِحكِ
أعاطيه وُدّاً لا يَحولُ صَفاؤُهُ
وَلكِن جَنى ذَنباً يَؤولُ إِلى التَركِ
أَرادَ شَريكاً في المَحَبَّةِ بَينَنا
وَأَيُّ اِشتِراكٍ صَحَّ مِن وَصمَةِ الشَكِّ
كَفى صَفقَتي رِبحاً بِبعَة واحِد
وَإيمان قَلبي لا يَميلُ إِلى الشِركِ