دَواعي الهَوى تَقضي بِكُلِّ ضَلالَة
فَصُن نَفسَكَ الحَمقاءَ في كُلِّ حالَة
أَلَم تَرَني مُذ شِمتُ بادي جَهالَة
تَرَكتُ حَبيبَ القَلبِ لا عَن مَلالَة
وَلكِن جَنى ذَنباً
يَؤولُ إِلى التَركِ
يَرومُ اِختِياري بِالغَرامِ تَفَتُّنا
وَلَم يَدرِ أَنّي لا أُلائِمُ مَن جَنى
فَلَمّا اِقتَضَت مِنهُ الغَباوَةَ بَينَنا
أَرادَ شَريكاً في المَحَبَّةِ بَينَنا
وَإيمانُ قَلبي لا
يَميلُ إِلى الشِركِ