أَنَّى اتَّجَهْتُ رَأَيْتُ وَجْهَكِ زَيْنَبُ
مُتَبَسِّمَاً وَيَقُولُ أَيْنَ الْمَهْرَبُ؟!
مَا كُنْتُ يَا وَجْهَ الصَّبَاحِ مُعَاتِبَاً
قَلبِيَ وأَظْلِمُهُ بِقَوْلِي مُذْنِبُ
بَلْ مُشْفِقَاً أَيُلَامُ طَيْرٌ إِنْ هَوَى
صُبْحَاً أَتَى مِنْ بَعْدِ شَمْسٍ تَغْرُبُ؟!
الْحُبُّ سَهمٌ عَالِمٌ تَاقَتْ لَهُ
رُوحُ المُحِبِّ وَلِلْجِرَاحِ سَيُنْسَبُ!!!