فِي حُسْنِهَا ذَوَّبَتْ حَرْفَيْنِ مِنْ لُغَتِي
قَالَا مَعَاً إِنَّنَا نَهْوَاكِ سَيِّدَتِي
فَالْحُبُّ مِثْلِي أَنَا حَرْفَانِ قَدْ عَشِقَا
لَكِنَّ قَلْبَ الَّتِي أَحْبَبْتُ مُعْضِلَتِي
أَشْكُو إِلَى قَلْبِهَا فَالصَّدُ أَتْعَبَنِي
جَمْرُ الْهَوَى حَارِقٌ يَجْرِي بِأَوْرِدَتِي
قَدْ خِلْتُهُ رَاحِمَاً لَكِنَّ أَسْهُمَهُ
فِي الْقَلْبِ مَا أَجْهَزْتْ وَيْلٌ مُعَذِّبَتِي
زِيدِي وَلَا تَبْخَلِي مَا زِلْتُ مُحْتَمِلَاً
لَوْ تَرْحَمِي فَاقْتُلِي! إِنْ كُنْتِ قَاتِلَتِي