تخطَّ إلى المحتوى

أسأت لروحي منذ حسن تصرفي

الطويل

١٥ بيت

الحماسة

أسأتُ لروحي منذُ حُسنِ تصرُّفي

وقلتُ لها من بعدِ رحلتها ..قِفي

وقلت لها من بعد حُلمٍ ..وخيبةٍ

ضعي نقطةً في آخرِ السطرِ واختفي

فما بين جلدي والعظام وخافقي

منازلُ تُقري الضيفَ لحمَ تعَفُفي

أؤذِّن في الناجين حيَّ على دمٍ

توزَّعَ حتى سالَ في كل موقفِ

فإن لم أقشِّر جِلدةَ الأرضِ راجلاً

فلستُ أنا عبداللطيفِ ابن يوسفِ

فلستُ أنا من بادلَ النجمَ منزلًا

ولست أخبِّي الشمس في جيب معطفي

أنا من رعى الأيام وهي لذاذةٌ

وما كنتُ من خمر اللذاذات أشتفي

فلا القول ذو فعلٍ ولا الفعلُ نافعٌ

ولا الخيلُ فوق النار تجري لأحرفي

أنا الرأي لكن القصيدة صعبةٌ

وقد نعتوني بالغويِّ المجدِّفِ

ولا شكَّ أيامٌ قضت كنت حينها

أمزِّق أشباحي بآيات مصحفي

كمن علموني أنْ أحبَّ وغادروا

وما كل صَبٍ من صبابته شُفِي

صعاليكُ عداؤون مَرُّوا على النوى

خِفافًا وأهدوني سِنان المثقفِ

ولكنني والحمدلله.. سيدٌ

وتدري تميمٌ أنني سيفُ خِندفِ

فما المجد إلا كالهوى أوجعُ الهوى

متى قَلَّ حظي فيه زادَ تطرّفي

ألا طال يا نفس اختصاري فهل أنا

سوى الغول والعنقاء والصاحب الوفي