بَكَتْ جَرَعاً مَرْوَا خُرَاسَانَ إِذْ رَأَتْ
بِهَا باهِلِيّاً بِعْدَ آلِ الْمُهَلَّبِ
تَبَدَّلَتِ الظِّرْبَى الْقِصَارَ أُنُوفُها
بِكُلِّ فَنِيقٍ يَرْتَدِي السَّيْفَ مُصْعَبِ
أَغَرَّ كَأَنَّ الْبَدْرَ تَحْتَ ثِيَابِهِ
كَرِيمٍ إِلَى الْأُمِّ الْكَرِيمَةِ وَالْأَبِ
فَأَصْبَحَ رَدَّ اللهُ زَيْنَ قُصُورِها
إِلَيْها وَرُوحَ الْمُسْتَغِيثِ الْمُثَوِّبِ
فَوَارِسُ ضَرَّابُونَ وَالْخَيْلُ يَلْتَقِي
عَلَيْها عَبِيطُ الثَّائِرِ الْمُتَلَهِّبِ
إِذَا جَلَسُوا زَانَ النَّدِيَّ جُلُوسُهُمْ
وَلَيْسُوا بِفُحَّاشٍ عَلَى النَّاسِ أَكْلُبِ