أَتَأْكُلُ مِيراثَ الْحُتَاتَ ظُلَامَةً
وَمِيراثُ حَرْبٍ جامِدٌ لَكَ ذَائِبُهْ
أَبُوكَ وَعَمِّي يَا مُعَاوِيَ أَوْرَثا
تُرَاثاً فَيَحْتازُ التُّرَاثَ أَقَارِبُهْ
فَلَوْ كَانَ هَذا الدِّينُ في جَاهِلِيَّةٍ
عَرَفْتَ مَنِ الْمَوْلَى الْقَلِيلَ حَلَايِبُهْ
وَلَوْ كَانَ هَذا الْأَمْرُ في غَيْرِ مُلْكِكُمْ
لَأَبْدَيْتُهُ أَوْ غَصَّ بِالْماءِ شَارِبُهْ
وَكَمْ مِنْ أَبٍ يا مُعَاوِيَ لَمْ يَكُنْ
أَبُوكَ الَّذي مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ يُقَارِبُهْ