صباحُكِ مثل أشعاري جميلُ
وقلبُكِ مثلها ظلٌ ظليلُ
صباحكِ يملأ الآفاق نورًا
وحُسنُكِ في مساءاتي خليلُ
وشمسُكِ لا تراها العينُ إلا
شروقًا، ليس يدركهُ أُفولُ
صباحُكِ مثلُ أصلِكِ لا يُضاهَى
وفرعُكِ مدُّهُ جذرٌ أثيلُ
صباحُكِ نَسمَةُ الفردوسِ تسري
وأيمُ اللهِ ليس لها مثيلُ
فقولي بالذي خلق البرايا
أأنتِ حديقةٌ أم أنتِ نيلُ؟
أم اْنّكِ بَلسَمٌ يُشفِي جراحي
وإني في الهوى صَبٌ عليلُ
تَمَلّكَتِ الخُطوبُ شَغافَ قلبي
فخفف وقعَها قلبٌ نبيلُ
إذا ما شئتُ وصفًا ليس يُجدي
وإن حاولتُهُ، ماذا أقولُ؟!
يُبارِكُ حُبَّنَا بَيتٌ بَنَينَا
على الإِخلاصِ، مَعدِنُهُ أَصِيلُ
فضُمِّينِي وغَنّي لي لأحيا
إذا ما اْنسابَ ذا اللحنُ الجميلُ
ودَعكِ من الدُّمُوعِ، فإنّ عيني
يُؤَرّق نومَها دمعٌ يَسيلُ
ويجري فوقَ خَدّكِ حين يُرخِي
عليكِ ستارَهُ الليلُ الطويلُ
وقَرّي يا أريجَ البيتِ عينًا
فقلبي عن غرامِكِ لا يَميلُ