إِذا عُدَّتِ الأَوطانُ في كُلِّ بَلدَةٍ
لِقَومٍ سُجوناً فَالقُبورُ حُصونُ
وَما كانَ هَذا العَيشُ إِلّا إِذالَةً
فَعَلَّ تُراباً بِالحِمامِ يَصونُ
فَكُن بَعضَ أَشجارٍ تَقَضَّت أُصولُها
وَلَم يَبقَ في الدُنيا لَهُنَّ غُصونُ
إِذا عُدَّتِ الأَوطانُ في كُلِّ بَلدَةٍ
لِقَومٍ سُجوناً فَالقُبورُ حُصونُ
وَما كانَ هَذا العَيشُ إِلّا إِذالَةً
فَعَلَّ تُراباً بِالحِمامِ يَصونُ
فَكُن بَعضَ أَشجارٍ تَقَضَّت أُصولُها
وَلَم يَبقَ في الدُنيا لَهُنَّ غُصونُ
أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري
إبراهيم الغزي
ابن أسد الفارقي
عبد العزيز جويدة
ابن الأبار
ابن عبد القوي
علي الدرويش
إسماعيل صبري
بيومي عبد الجواد