يَاْ أَيُّهَا الْمَقْتُوْلُ فِيْ دَرْبِ الْهَوَىْ
أَنْتَ الْقَتِيْلُ، فَمَنْ يَكُوْنُ الْقَاْتِلُ؟
مَاْذَاْ جَنَيْتَ؟ وَهَلْ جَنَيْتَ جِنَاْيَةً؟
أَمْ قَدْ أَتَتْكَ مِنَ الْحَبِيْبِ رَسَاْئِلٌ؟
فَعَلِمْتَ أَنَّ الْحُبَّ صَاْرَ مُحَاْصَراً
وَجَنَتْ عَلَىْ شَرْعِ الْغَرَاْمِ قَبَاْئِلُ
فِيْهَا اللِّئَاْمُ وَكُلُّ أَعْدَاْءِ الْهَوَىْ
حَمَلُواْ عَلَيْكَ وَهَاْجَمَتْكَ حَمَاْئِلُ
وَتَفَرَّقَ الْعُشَّاْقُ فِيْ زَمَنِ الْجَفَاْ
وَتَكَاْثَرَتْ فِي الْخَاْفِقَيْنِ أَرَاْمِلُ
وَتَلاْطَمَ الإِخْفَاْقُ فِيْ بَحْرِ الْهَوَىْ
وَطَغَتْ عَلَىْ مَوْجِ الْغَرَاْمِ سَوَاْحِلُ
فِإِذَاْ غَرَاْمُكَ قِصَّةٌ عَبَثِيَّةٌ
حُبِكَتْ، فَثَاْرَتْ فِي الْفُؤَاْدِ بَلاْبِلُ
وَرَحَلْتَ تَضْرِبُ فِي الْبِلاْدِ مُكَبَّلاً
وَعَلَيْكَ مِنْ عِبْءِ الْهُمُوْمِ أَثَاْقِلُ
تَرْتَاْدُ بُلْدَاْنَ الأَجَاْنِبِ خائفاً
وَجِلاً وَحَوْلَكَ رُصَّدٌ وَعَوَاْذِلُ
خَلْفَ الْبِحَاْرِ مُشَرَّداً وَمُهَجَّراً
تَبْكِيْ عَلَيْكَ حَمَاْئِمٌ وَعَنَاْدِلُ