إِنِّيْ يَئِسْتُ مِنَ الْمَحَبَّةِ بَعْدَمَاْ
قُتِلَ الْغَرَاْمُ الْخَاْدِعُ الْمَرْغُوْبُ
وَعَلِمْتُ فِيْمَاْ بَعْدُ أَنَّ غَرَاْمَنَاْ
كَذِبٌ رَخِيْصٌ تَاْفِهٌ مَكْذُوْبُ
كَذِبٌ، وَتَمْثِيْلٌ، وَحُبٌّ مُؤَقَّتٌ
تَتْلُوْهُ بَيْنَ الْعَاْشِقِيْنَ حُرُوْبُ
كُلٌّ تَآمَرَ كَيْ يُدَمِّرَ آخَراً
ظُلْماً وَرَاْحَ يُقَاْوِمُ الْمَعْطُوْبُُ
فَإِذَاْ بِأَلْحَاْنِ الْغَرَاْمِ حَزِيْنَةٌ
تَبْكِيْ عَلَيْهَاْ في الصُّدُوْرِ قُلُوْبُ
وَتُرَدِّدُ الأَضْلاعُ من أَصْدَاْئِهَاْ
نَوْحاً، لِيَفْقِدَ صَبْرَهُ أَيُّوْبُ
وَيُعَمَّمَ الْحُزْنُ الْمُؤَثِّرُ بَعْدَمَاْ
ضَاْعَ الْكِتَاْبُ، وَحُرِّفَ الْمَكْتُوْبُ
وَجَنَتْ عَلَى الْحُبِّ الْفَضِيْلِ ضَغِيْنَةٌ
هَوْجَاْءُ فِيْهَاْ صُفْرَةٌ وَشُحُوْبُ