تخطَّ إلى المحتوى

أحبة خير الخلق أمته التي

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

أحبَّةَ خيرِ الخلقِ أُمَّتَه التي

توالَتْ لها البُشرى وقرَّتْ بها عَيْنا

وتاهتْ به فخرًا لدى كلِّ مشهدٍ

وعزَّتْ به عزّاً تكاملَ في المعنى

وأربَتْ على كلِّ الأنام كرامةً

وحازَتْ به كلَّ المفاخر في الحُسنَى

ونالتْ به أسنَى المراقي وأصبحَتْ

تلألَؤُ من نورٍ لمولِده الأسنَى

هنيئًا لكم بالمولد الأسعدِ الذي

به انتشرَتْ شمسُ الهداية في المغنَى

هنيئًا سعدْتُم بالبشير الذي له

مراتبُ في العلياء عاليةُ المبنى

هنيئًا لكم في الكون أعظمُ رُتبةٍ

وفي العَودِ لا تخشَوْن ضيْمًا ولا هَوْنا

فأهلاً بمولودٍ ترفَّع قدْرُه

على جملةِ الأقدار طُرّاً بلا استِثْنا

فأهلاً بمن قد زيَّنَ اللهُ عرشَه

بنقْشِ اسمِه والكونُ من نورِه استغنى

فأهلاً بنور النورِ والقبضَة التي

تقسَّم منها النورُ من غير أن تفنى

فأهلاً ببدرٍ تَمَّ في طالع العلا

جمالاً بديعًا لا تُماثله الحسنى

فأهلاً بيَنبوعِ الفضائلِ كلِّها

ومَتْبوعِ كلِّ الخلق في الموقف الأعْنَى

فأهلاً بمحبوبٍ عزيزٍ على الذي

يراه فيا بُشرى الذي رمَق الحُسنى

فأهلاً بمحبوبٍ ومَنْ شأنُه غدا

يقوم مقامَ الحمد من ربِّه يدنى

فأهلاً وسهلاً مرحبًا بالذي له

مناقبُ لا تُحصَى ولو أتعب اللَّسنا

لمولده لاحتْ بوارقُ أسعُدٍ

على صفحات اليُمْنِ تخترقُ الكونا

وأضحى جمالُ الله في الكلِّ بارزًا

على حُللٍ من كلِّ حُسنٍ ترى لونا

وأشرقتِ الأيام نورًا وبهجةً

ونُكِّستِ الأصنام وارتَدتِ الحُزنا

وأصبح للأيام عيدًا وموسمًا

سعيدًا وبالأفراح مَوْرده الأسنى

فطِبْ وتنعَّمْ واستمعْ لمديحِه

فقد شرَّفَ المولى بأمْداحِه الأُذْنا

وهِمْ به وَجْدًا وافنَ، وابْغِ سبيلَه

فقد عظَّم المولَى لمنصِبه الشأنا

عليه صلاةٌ لا انتهاءَ لقدرِهِ

من الله تَتْرى لا تبيدُ ولا تَفنى

وآلهِ والأصحابِ أهل التُّقى ومن

لدينِ رسول الله قد شيَّدوا حصنا