أقلبِيَ لُذْ بالواحدِ الأحدِ الصَّمَدْ
فليس سواه في المُهمّات يُعتَمَدْ
وإن ضقْتَ ذرعًا بالذنوب وحمْلِها
وأمسيتَ في همٍّ وأصبحتَ في نكد
فزُرْ قطبَ أهل اللهِ والسيدَ الذي
له السؤددُ المخصوصُ عند ذوي الرُّشد
إمام ذوي العليا عليُّ بن أحمدٍ
له همَّةٌ والمكرماتُ بلا عدد
وليٌّ، زكيٌّ، فاضلٌ، متفضِّلٌ
فليس يضيع مَنْ لجانبه استند
حباه إله الخلْق مجدًا ورتبةً
تقاعسَ عنها كلُّ من قام أو قعد
أيا بنَ الكرامِ زائرون ببابِكم
أناخوا رِكابًا كلُّهم يرتَجي المدد
فأنجزْ قِراهم سيِّدي من نَداكمُ
فحاشا يخيبُ من إلى جُودِكم وَفَد
إجازةُ وَفْدٍ سُنَّةٌ نبويةٌ
بها أمرَ المختار حقّاً بلا فَنَد
فكم من كسيرٍ قد جَبرتُم ومُعدِمٍ
كسوتُم ثيابَ اليُسر والعيشةِ الرَّغَد
وكاسفِ بالٍ قد رددتم بجَبرةٍ
وذي علَّةٍ أعيَتْ فزالتْ إلى الأبد
فيا بن المعالي عطفةً وتكرُّمًا
على عبدِكم قد جا ليُصلحَ ما فسد
أفيضوا عليه من عنايتِكَ التي
تُروِّيه والآباءَ والأهلَ والولد
بجاه الشفيعِ سيِّد الخلق أحمدٍ
عليه صلاةٌ لا تُحدُّ ولا تُعَد